العلامة الحلي

265

قواعد الأحكام

كتاب الأيمان وتوابعها وفيه مقاصد : الأول في الأيمان وفيه فصول : الأول في حقيقتها اليمين : عبارة عن تحقيق ما يمكن فيه الخلاف بذكر اسم الله تعالى أو صفاته . وإنما تنعقد بالله تعالى كقوله : ومقلب القلوب ، والذي نفسي بيده ، والذي فلق الحبة وبرأ النسمة . أو بأسمائه المختصة به ( 1 ) كقوله : والله ، والرحمن ، والقديم ، والأزلي ( 2 ) ، والأول الذي ليس قبله شئ . أو بأسمائه التي ينصرف إطلاقها إليه وإن أمكن فيها المشاركة كقوله : والرب والخالق والرازق . وكل ذلك تنعقد به مع القصد ، لا بدونه . ولا تنعقد بما لا ينصرف الإطلاق إليه : كالموجود والحي والسميع والبصير وإن نوى بها الحلف ، لسقوط الحرمة بالمشاركة . ولو قال : وقدرة الله أو علم الله : فإن قصد المعاني لم تنعقد ، وإن قصد كونه

--> ( 1 ) " به " ليست في ( 2145 ) . ( 2 ) في ( ص ) : " والقديم الأزلي " .